مجمع البحوث الاسلامية

906

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فإذا كان ينزل لبنها [ المرأة ] من غير حبل ، فهي : محمل . ( 168 ) أبو سهل الهرويّ : الحمل بكسر الحاء : ما كان على الظّهر للإنسان والدّابّة . والحمل بالفتح : حمل المرأة ، وهو جنينها الّذي في بطنها . وحمل النّخلة والشّجرة يفتح ويكسر ، وهو ثمرها الّذي يكون عليها . ( التّلويح : 56 ) وحمالة السّيف بالكسر : سيره الّذي يحمل به ويتقلّد . والحمالة بالفتح : ما لزمك من غرم في دية . ( التّلويح : 58 ) الحمولة بالضّمّ : الأحمال ، والحمولة بالفتح : الإبل الّتي يحمل عليها ، وتكون من غير الإبل أيضا . ( التّلويح : 63 ) وامرأة حامل ، إذا أردت حبلى ، فإن أردت أنّها تحمل شيئا ظاهرا قلت : حاملة . ( التّلويح : 74 ) ابن سيده : حمل الشّيء يحمله حملا وحملانا . فهو محمول وحميل ، واحتمله . وقول النّابغة : * فحملت برّة واحتملت فجار * عبّر عن البرّ بالحمل وعن الفجرة بالاحتمال ، حمل البرّة بالإضافة إلى احتمال الفجرة أمر يسير ومستصغر . [ إلى أن قال : ] والحمل : ما حمل ؛ والجمع : أحمال . وحمله على الدّابّة يحمله حملا . والحملان : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة . وحمله على الأمر يحمله حملا فانحمل : أغراه به . وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا ، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا . [ إلى أن قال : ] واحتمل الصّنيعة : تقلّدها وشكرها ، وكلّه من الحمل . وحمل فلانا ، وتحمّل به وعليه ، في الشّفاعة والحاجة : اعتمد . وتحامل في الأمر ، وبه : تكلّفه على مشقّة وإعياء . وتحامل عليه : كلّفه ما لا يطيق . واستحمله نفسه : حمّله حوائجه وأموره . وما عليه محمل ، أي موضع لتحميل الحوائج . وحمل عنه ، حلم . ورجل حمول : صاحب حلم . والحمل : ما يحمل في البطن من الأولاد في جميع الحيوان ؛ والجمع : حمال وأحمال . وفي التّنزيل : وَأُولاتُ الْأَحْمالِ الطّلاق : 4 . وحملت المرأة تحمل حملا : علقت . قال ابن جنّيّ : حملته ولا يقال : حملت به ، إلّا أنّه كثر : وحملت المرأة بولدها . وقد قال اللّه سبحانه : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً الأحقاف : 15 ، وكأنّه إنّما جاز : حملت به ، لمّا كان في معنى علقت به . ونظيره قوله تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ البقرة : 187 ، لمّا كان في معنى الإفضاء ، عدّي ب « إلى » .